جمعية خريجى مدارس الفرير بالقاهرة
Association Amicale Des Anciens Elèves Des Frères du Caire
تأسست عام Fondée en 1885
تعرب جمعية خريجى مدارس الفريربالقاهرة ، أقدم جمعية خريجين فى الشرق الأوسط ، عن

قلقها وتستنكر تلك الحملة غير المسئولة على مدرسة القديس يوحنا دى لا سال "الفرير" Saint Jean-Baptiste De La Salle بالظاهر ، إحدى مدارس هيئة رهبانية الفرير المصرية التابعة لبطركية الأقباط الكاثوليك بمصر ، الصرح التربوى والتعليمى و العلمى القائم فى مصر منذ ما يزيد على المائة عام المشيد وفقا لمبادىء القديس دى لا سال الذى وهب حياته للعلم بدون تفرقة بين دين أو جنس أو لون أو عقيدة أو غنى أو فقير ؛ ذلك الصرح الذى أسس من خلال جمعية الخريجين مدرسة الحقوق الفرنسية التى ساهمت فى تأسيسالجامعة الفرنسية بمصر و قسم من أجل حياة أفضل لذوى الإحتياجات الخاصة وهما من أسمى المشاركات المجتمعية و التعاون بين مدرسة القديس دى لا سال وجمعية الخريجين خلال العقدين الماضيين .
فمدرسة القديس دى لا سال " الفرير " بالظاهر ، أو منجم النوابغ ، تخرج فيها قمم المناصب السياسية و العلمية و الدبلوماسية و القانونية على المستويين الوطنى و الدولى وخلال حقبتى الملكية والجمهورية ، فمن بين الخريجين من تبوأ برئاسة مجلس الوزراء كمحمد توفيق نسيم باشا و إسماعيل باشا صدقى و على صبرى ( من الضباط الأحرار ) وجميعهم إعتلوا رئلسة الجمعية ، ومنهم من إعتلى كرسى الوزارة كمحمد زهير جرانة باشا وزيرا للعدل ، و الدكتور عبد المنعم القيسونى ، نائب رئيس الوزراء للشئون المالية و الإقتصاد ، ونور الدين قرة ، وزير التموين ( من الضباط الأحرار ) ؛ ومنهم من إعتلى رئاسة المحكمة الدستورية العليا المستشار محمد على بليغ ، ورئاسة المحكمة الإستئناف المختلطة المستشار محمد أنسى باشا ، و المستشار جمال عبد الحليم ، رئيس محكمة جنايات القاهرة ، و منهم من تولى أمانة الجامعة العربية الدكتور أحمد عصمت عبد المجيد ، رئيس شرف الجمعية ؛ ومنهم المحافظون الفريق محمود الرمالى ، محافظ المنيا الأسبق ، و الدكتور فتحى البرادعى ، محافظ دمياط الحالى ، و منهم العلماء الدكتور ناجى جورج حبيب ، رائد جراحة الكبد فى العالم ، والدكتور هانى هندى المستشار الطبى للسفارة المصرية بباريس ، واللواء عادل شيمى الملحق العسكرى لمصر بباريس ؛ الدكتور سليمان مرقس ، فقيه القانون المدنى ، والدكتور حامد سلطان أستاذ القانون الدولى و رئيس الوفد المصرى فى تحكيم طابا، ومنهم من أضاءت صدره نجمة سيناء اللواء طيار جلال باسيلى ، وغيرهم فى قائمة الشرف.
وفيما يتعلق بحفل الوداع – الذى أصبح قانونا داخليا يتوارثه أبناء القديس دى لا سال -الذى يقيمه طلبة الثانوية العامة سنويا منذ ربع قرن بمناسبة بلوغ نهاية مسيرة التعليم قبل الجامعى إستمرت ثلاثة عشرة عاما من الزمالة الدراسية بأفراحها و شجونها ، فوجئت جمعية الخريجين و أعضائها فى داخل مصر و خارجها بتلك الحملة من الإفتراءات ضد مدرستنا العظيمة الراسخة رسوخ أهرامات مصرنا الغالية ، حيث تناول من يحترم أمانة الكلمة و القلم ومن لا يحترمها حفل الوداع تعاقد على إقامته طلبة الثانوية العامة للعام الدراسى 2007-2008 ، برعاية وتمويل من أولياء أمورهم و بدون أدنى تدخل من المدرسة ، بإحدى قاعات فندق من فنادق الخمس نجوم ، يعمل تحت إشراف وزارة السياحة و محصن بوحدة أمن تابعة لشرطة السياحة والآثار بالإضافة وجود ممثل لإدارة المصنفات الفنية التابعة لوزارة الثقافة للرقابة على العروض الفنية التعبيرية و الحركية كى لا تخرج الحفلات المقامة بالفندق عن النظام العام والآداب العامة ، على أن يقوم بإحياء الحفل مغنية فقط - كما هو مدون فى العقد- وبدون راقصة ، و إشترط الطلبة أن يكون الحضور بالملابس الرسمية شأنها شأن حفلات الأوبرا المصرية ؛ بيد أن متعهد الحفل وبدون إستئذان الطلبة أو إعلامـهم باغتهم جميعا و أحضر فنانة (راقصة ) و بدون فرقتها الموسيقية لتقدم وصلتها مجانا و بدون مقابل ولمدة خمس دقائق بمقولة أنها هدية من متعهد الحفل لطلبة المدرسة . بيد أنه بعد مرور شهرين من الحفل فوجئت إدارة المدرسة بالإفتراءات الصحفية و التليفزيونية تكيل لها الإتهامات وتسىء إلى إسم القديس دى لا سال و إلى خريجى المدرسة ؛ لذلك فإن جمعية خريجى مدارس الفرير بالقاهرة إذ تؤكد من خلال بيانها و بعد تمحيصها لوقائع تلك المزاعم:-
أولا. أنه من غير المقبول شكلا أو موضوعا الزج أو المساس بإسم مدرسة القديس يوحنا دى لا سال " الفرير " بالظاهر ، فى إدعاءات ملفقة و غير صحيحة إذ أن حفل الوداع أقيم خارج المدرسة و بإشراف من أولياء أمور طلبة الثانوية العامة ، و فى مكان عام مرخص له من وزارة السياحة و محاط بسياج أمنى للمحافظة على النظام و الآداب العامة .
ثانيا. أن الكلمة ، صحفية كانت أم إعلامية ، لها قدسيتها و تأثيرها على جميع فئات المجتمع سلبا و إيجابا ، الأمر الذى كان يجدر بالصحفى و الإعلامى ، وهو القاضى الإجتماعى، توخى الدقة و الصدق بدلا من التسابق على سبق صحفى أو إعلامى زائف يسىء إلى مدرسة القديس دى لا سال "الفرير" صرح التعليم والتربية و الوطنية فى مصر منذ ما يزيد على قرن من الزمان .
ثالثا. أن جمعية الخريجين التى ضمت و تضم بين جناحيها أقطاب العلم والتربية و السياسة و القانون فى مصر و شرفت برئاسة رجالا هم أوسمة على صدور وطننا الغالى إذ يسيئها تلك المعاملة الإعلامية غير المحايدة التى كان عليها البحث والتحرى عن الحقيقة التى غابت عنها المتمثلة فى النتائج الباهرة المبهرة التى لا تقل عن مائة فى المائة فى جميع مراحل الشهادات العامة منذ ما يزيد على الخمسين عاما الماضية .وأبدا لن تغيب شمس شموس التربية والتعليم و الولاء و الإنتماء و الوطنية و المبادىء عن مدرسة القديس يوحنا دى لا سال "الفرير" بالظاهر عن سماء مصرنا الغالية على مر العصور .
عن مجلس ادارة جمعية خريجى مدارس الفرير بالقاهرة
الأمين العام أمين الصندوق رئيس مجلس الإدارة
شكرى عساف